0
oper
10, نوفمبر 2013
395
0

اشتبك نشطاء معارضون فى بنجلاديش مع قوات الشرطة وأنصار الحزب الحاكم، اليوم الأحد، فى أول يوم من إضراب عام يستمر أربعة أيام وسط مخاوف من معاناة الشركات فى البلاد بشكل كبير إن لم تتوقف الفوضى الجارية على الفور، وقتل شخص على الأقل وأصيب العشرات فى جميع أنحاء البلاد، حيث فرضت المعارضة إضرابا لإجبار رئيسة الوزراء الشيخة حسينة على الاستقالة، وتشكيل حكومة انتقالية لا تنتمى لأحزاب سياسية كى تشرف على الانتخابات المقررة العام المقبل.

وجاءت أحدث موجة من العنف بعد مقتل ثمانية عشر شخصا على الأقل خلال احتجاجات مماثلة خلال الأسبوعين الماضيين مع قيام نشطاء المعارضة بإغلاق قسرى للشركات والمحال التجارية لمدة اثنى عشر ساعة، وذكرت محطات تلفزيونية أن شخصا قتل يوم الأحد فى منطقة شيتاجونج جنوب شرقى البلاد، بعد أن هاجم مضربون عربة كان يستقلها، ويأتى ذلك فى وقت من التوتر العميق فى بنجلاديش، التى تكافح من أجل التغلب على الفقر المدقع والاحتقان السياسى وسلسلة حوادث مروعة مرتبطة بصناعة الملابس.

وأصبح الوضع أكثر تعقيدا عندما اعتقلت السلطات خمسة قادة بارزين فى حزب بنغلادش الوطنى المعارض يومى الجمعة والسبت، وبعد اعتقال مودود أحمد وإم كيه أنور ورفيق إسلام ميا وعبد الأول مينتو وأحد مساعدى زعيمة المعارضة خالدة ضياء، أعلنت المعارضة زيادة عدد ساعات الإضراب إلى اثنى عشر ساعة، ردا على حملة الحكومة، وأمرت محكمة بنقل جميع المعتقلين إلى سجن يوم السبت.

وسيبقون هناك حتى يوم الخميس المقبل على الأقل، حيث ستسمع المحكمة اتهامات الشرطة ضدهم، وقالت الشرطة إنهم اعتقلتهم فى قضيتين منفصلتين تتضمنان اتهامات بالحرق وتحطيم سيارات ومهاجمة قوات الشرطة، لكن المعارضة تقول إنها اتهامات لها دوافع سياسية، وتعهدت بتكثيف الاحتجاجات.

من جانبها ذكرت صحيفة بروثوم ألو البنجالية، اليوم الأحد، إنه تم حرق أو تخريب مائتى سيارة على الأقل فى جميع أنحاء البلاد منذ يوم الجمعة ردا على الاعتقالات، وفى الوقت نفسه، قالت شركات تجارية إن اقتصاد بنجلاديش قد يتضرر بشدة نتيجة احتمال تعرض قطاع الصناعات التحويلية لضربة كبيرة، وخاصة صناعة الملابس، والتى تبلغ قيمة صادراتها السنوية أكثر من عشرين مليار دولار.


رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة