0
oper
24, نوفمبر 2013
454
0

أكدت صحيفة "صنداى تايمز" أن الوضع الأمنى يتفاقم فى بانجى، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، بعد سقوط نظام الرئيس فرانسوا بوزيزى، حيث تشهد البلاد حرب أهلية مع سيطرة الجماعات المسلحة والعصابات على المدينة.

ووصفت الصحيفة ما يجرى بـ"الإبادة الجماعية العبثية"، بحسب ما نقله موقع "بى.بى.سى" عن التقرير، وروت قصة بيشوفو الذى هرب من المهاجمين المسلحين وراقب من مخبئه مقتل أولاده التسعة وزوجته على يد المسلحين.

وأوضحت الصحيفة أن المعارك تدور بين المسلمين والمسيحيين، ولم تستطع الجماعات المتمردة والرئيس الذى نصبته إحكام سيطرتهما على البلاد التى ينخر جسدها أعمال العنف، لافتة إلى أن أسباب الحياة منعدمة فى العاصمة بانجى، التى أصبحت تحت رحمة المسلحين والعصابات، التى تنفذ الاغتيالات والاختطاف يوميا.

وتابعت "يعتقد أن عناصر من جماعة بوكو حرام النيجيرية موجودة فى المنطقة، وهى تستغل حالة الفوضى لاتخاذ مواقع لها هناك، ومن ثم تنفيذ هجمات وعمليات فى دول أخرى مجاورة"، كاشفة عن أن المتمردين يجندون أطفالا فى سن 12 عاما، ويحرقون القرى والكنائس ويغتصبون البنات أمام أوليائهن، ويقتلون النساء بأطفالهن الرضع، ويقطعون رءوس الرجال.

وواصلت " أمام هذه الأوضاع الوحشية، شكل فلاحون وجنود سابقون فى الجيش الحكومى مليشيات للدفاع الذاتى، وقامت هذه المليشيات بإحراق بيوت مسلمين ومواشيهم، وهاجموا مسجدا فيه مصلون، وأخذت أعمال العنف منحى طائفيا وهى تتصاعد بمرور الوقت، وهو ما جعل الأهالى يهجرون قراهم هربا من الموت".

 

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة