0
admin
15, يونيو 2014
677
0

صرح بعض المحققين من منظمة الصحة العالمية أمس إن واجه قصور في إجراءات الوقاية من العدوى في أحد المستشفيات أدت إلى تفاقم تفشي فيروس كورونا الذي أصاب ستون شخصاً وأودى بحياة عشرة أشخاص على الأقل في الإمارات. لكنهم قالوا إنهم لم يعثروا على أدلة على انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر.

وأبلغ الخبراء الذين أجروا تحقيقهم على مدى خمسة أيام الإمارات بالنتائج التي توصلوا إليها. وقالوا في بيان “يبدو أن الزيادة الأخيرة في الحالات في أبوظبي سببها تضافر عدة عوامل منها مخالفات في إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى في منشآت للرعاية الصحية وفي المراقبة النشطة”.

وأشادت المنظمة بتعامل الإمارات مع المشكلة، قائلة إن السلطات “تتابع بجدية” حالات الإصابة بما في ذلك إجراء تحليلات متكررة للتحقق حين تُشفى الحالات من الفيروس.

وقال بيتر بن مبارك الذي رأس وفد المنظمة “ستقدم هذه البيانات إسهاماً مهماً لتقييم المخاطر ولتوجيه استجابة قطاع الصحة على المستوى الدولي”.

ووجهت الإمارات الدعوة إلى فريق من ستة أعضاء من منظمة الصحة العالمية والشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها بعد زيادة أعداد الحالات هناك في أبريل نيسان.

وقال الفريق إنه اجتمع مع خبراء من هيئة الصحة في أبوظبي وهيئة الصحة في دبي وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وزار المستشفى الذي تم رصد ثلثي حالات الإصابة بالبلاد فيه دون الكشف عن اسمه أو مكانه.

مستشفى في أبوظبي وراء تفشي كورونا في الإمارات

كلمات دليلية (وسوم)
رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة