0
Majidelmir
24, يونيو 2014
907
0

بيروت - قال مسؤولون اليوم الثلاثاء ان تفجير انتحاري في حي الضاحية الجنوبية في بيروت أسفر عن مقتل ضابط أمن وجرح 20 شخصا .

الهجوم بين عشية وضحاها - وهو التفجير الثاني من نوعه هذا الاسبوع - المخاوف التي يمكن ان تجر لبنان للعودة إلى دوامة من العنف بعد بضعة أشهر من الراحة.


وقع الانفجار بالقرب من نقطة تفتيش ومقهى في منطقة شاتيلا في العاصمة اللبنانية بعد منتصف ليلة الاثنين. حيث ان المنطقة هي معقل لجماعة حزب الله الشيعية المسلحة، التي شاركت بكثافة في القتال إلى جانب الجيش الرئيس بشار الأسد في سوريا المجاورة.


وقالت وكالة انباء التي تديرها الدولة يوم الثلاثاء ان ضابط أمن عبد الكريم حدرج لقى حتفه في الانفجار. ولم يتضح إذا كان متواجد في الحاجز، ويتوقع العديد انه الهدف المقصود من الهجوم. ومن بين الجرحى كان الناس الذين تجمعوا في مقهى قريب لمشاهدة مباريات كأس العالم.


ويأتي الانفجار أيضا وسط تصاعد التوترات الإقليمية على الأحداث المأساوية في العراق، حيث مجموعة منشقة تنظيم القاعدة ودولة العراق الإسلامية وبلاد الشام واستولى على أجزاء كبيرة من الأراضي في شمال البلاد وغربها.


يوم الجمعة، فجر انتحاري سيارته المحملة بالمتفجرات بالقرب من نقطة تفتيش للشرطة في شرق لبنان، مما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة عدة أشخاص آخرين.


التفجيرات، إلى جانب الاحتجاز في بيروت المزعوم بالخلايا النائمة المتشددة يوم الجمعة، أثار مخاوف من تجدد العنف في البلاد والتي تم طالته بسبب النزاع في سوريا.


وامتدت الحرب الأهلية في سوريا إلى لبنان المجاورة في مناسبات متعددة والتوترات الطائفية الملتهبة. وكانت سلسلة من السيارات المفخخة والتي ضربت المناطق الشيعية في أنحاء لبنان مما أسفر عن مقتل عشرات الاشخاص.

كلمات دليلية (وسوم)
رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري

إذا أعجبك هذا الموضوع فقد تعجبك أيضا هذه المواضيع المشابهة

تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة