0
admin
13, فبراير 2016
1164
0

لقد أكد وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، امس الجمعة أنه يتوقع أن تساهم القوات السعودية والإمارات بقوات خاصة لمساعدة مقاتلي المعارضة السورية في معركتهم ضد تنظيم داعش، بما في ذلك معركة استعادة مدينة الرقة.

ولم يفصح الوزير كارتر - الذي طالما سعى إلى مشاركة أكبر من الحلفاء العرب السنة في سوريا - عن عدد القوات الخاصة الذي يتوقع أن تنشرها الدولتان ولا موعد تنفيذ ذلك، لكنه أشار إلى أن تلك القوات سيكون لها دور كبير في استعادة السيطرة على الرقة معقل تنظيم داعش في سوريا.

وقال كارتر للصحافيين الذين يرافقونه في بروكسل: "سنحاول أن نتيح الفرص والقوة وبخاصة للعرب السنة في سوريا، الذين يريدون استعادة أراضيهم من داعش، لاسيما الرقة".

وأدلى وزير الدفاع الأميركي كارتر بتلك التصريحات بعد محادثات أجراها مع نظيريه الإماراتي والسعودي يومي الجمعة والخميس الماضيين على التوالي.

وساعدت الضربات الجوية الروسية المستمرة منذ أربعة أشهر الرئيس السوري بشار الأسد على استعادة أراض من أيدي المعارضة المسلحة، التي تقاتل القوات الحكومية مما أثار قلق دول الخليج الداعمة للمعارضة المسلحة.

وقال كارتر أمس الخميس إن السعودية ملتزمة بتوسيع دورها في الحملة الجوية، وتعهدت الإمارات أيضا باستئناف مشاركتها.

وشاركت السعودية ودول الخليج اول أمس الخميس في أكبر تجمع حتى الآن لوزراء دفاع الدول المشاركة في التحالف الأميركي ضد داعش، وهو اجتماع عقده كارتر في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل.

وقال كارتر إن الوزراء وافقوا بالإجماع على خطة لشن حملة، تهدف لاستعادة السيطرة على المعقلين الرئيسيين لداعش في الرقة بسوريا، وفي الموصل بالعراق بالإضافة إلى مكافحة انتشار داعش خارج حدود دولة الخلافة التي أعلن قيامها من جانب واحد.

لكن تلك الخطة لا تشمل نشر قوات برية أجنبية على نطاق واسع في العراق وسوريا.

ولقد شدد كارتر على أن القوات الخاصة التابعة للحلف تستهدف دعم القوات المحلية لا أن تحل محلها.

وأوضح كارتر: "لا نبحث عن بديل لهم (المعارضة السورية) كما أننا لا نبحث عن بديل للقوات العراقية. لكننا نتوق إلى تمكينهم بقوة وأن نساعدهم في تنظيم أنفسهم".

تصريح أميركي : القوات السعودية والإماراتية سوف تشارك في حرب داعش

أميركا: قوات سعودية وإماراتية ستشارك في حرب داعش

كلمات دليلية (وسوم)
رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة