0
admin
01, مارس 2016
2285
0

استدعت السلطات السعودية، أخيراً، مدير إحدى قروبات او مجموعات برنامج الواتس آب، للدردشة الفورية على الهواتف المحمولة، ليكون أول استدعاء بعد الكشف عن تحذيرات لمديري مجموعات (قروبات) برنامج “واتس آب” حيال “المخالفات” التي تنشر أو تمرر أو تنقل عن طريق القروب الذي يديره.

وقالت إحدى الصُحُف الإلكترونية إن الجهات الأمنية في محافظة الدرب بمنطقة جازان؛ جنوب غرب المملكة، استدعت مدير إحدى جروبات الواتس آب على خلفية شكوى تقدم بها أحد الأعضاء.

وجاء الاستدعاء بناءً على شكوى تقدم بها أحد أعضاء المجموعة يتهم فيها عضواً آخر بالإساءة إليه بكلمات غير لائقة وعبارات مسيئة، وقد راجع المشرف على الجروب الجهة الأمنية، دون أن تذكرها الصحيفة تلك الجهة، وتم أخذ أقواله قبل إحالتها للتحقيق.

ونقلت “عكاظ اليوم” ايضاً عن المحامي الدكتور عبد الكريم القاضي إن الاعتداء على الغير يكون باللسان (مسموع) مواجهة أو مهاتفة، ويكون بالبنان – القلم – (مقروء) في الإعلام القديم (الجرائد) والإعلام الجديد (الإلكتروني) بما فيه مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها “تويتر” وفيس بوك على نوعين؛ أولاً القذف، والسب والشتم والتشهير، فالقذف هو رمي آخر بالفاحشة وعقوبته حد القذف ثمانون جلدة، وأما ما سوى الرمي بالفاحشة كالسب والشتم وتشويه السمعة والتشهير فعقوبته التعزير بما هو دون حد القذف غالباً، وهذا من الناحية الشرعية والقضائية.

وأضاف أنه “من الناحية القانونية إن كان قذفاً تختص به المحاكم الشرعية، وأما إن كان شتماً فينظر إلى وسيلته، فإن كان مباشرة فالمحاكم الشرعية، وإن كان وسيلة إعلامية سواء تقليدية أو إلكترونية فتختص به وزارة الإعلام، ما لم تكن جريمة فيكون مشمولاً بنظام مكافحة جرائم المعلوماتية وهي من اختصاص المحاكم، ولذا فكل قذف في تويتر ونحوه تختص به محاكم وزارة العدل بطلب حد القذف، وكل شتم في تويتر ونحوه تختص به اللجنة القضائية في وزارة الإعلام”.

وفي مطلع يناير/كانون الثاني الجاري، نقلت صحيفة “مكة”، المقربة من وزارة الداخلية السعودية، عن عضو اتحاد المحامين العرب المحامي عمر الجهني تحميله مديري قروبات الواتس آب مسؤولية التأخر عن الإبلاغ حيال كل مخالفة تنشر أو تمرر أو تنقل عن طريق القروب الذي أنشأه خاصة عندما يتعلق الأمر بالمساس بالنظام أو القيم الدينية أو الآداب.

وأكد “الجهني”، حينها، أن عقوبة مدير المجموعة تصل للسجن خمس سنوات في حالة تجاهله أو صمته عما ينشر من مخالفة ضمن المجموعة.

وقال إنه في حال عدم اتخاذ مدير القروب الإجراء الفوري في التبليغ عن الشخص المضاف لديه والذي قام بنشر أو توزيع أو كتابة رسالة فستطاله العقوبة ويحاسبه القانون، كونه يعد شريكاً، فيما نشر فستطبق عليه المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية التي تنص على أن يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال (حوالي 780 ألف دولار) أو بإحدى العقوبتين إزاء المساس بالنظام العام أو القيم الدينية أو الآداب أو حرمة الحياة الخاصة.

وألمح إلى أن من يحاسب مدير القروب في حالة عدم الإبلاغ عن المخالفة والشخص الذي قام بالنشر في القروب فقط وبقية الأعضاء ليس عليهم مسؤولية إذا لم يشاركوا المرسل.

وأضاف أن كل من نشر أو مرر أو أرسل أو نقل أو أنتج يكون عرضة للعقاب، فإذا كان موظفاً مدنياً فهناك نظام الخدمة المدنية وإن كان غير موظف يعد عرضة لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية الذي يتوجب على الجميع أن يعلموا أن هناك عقوبات تصل إلى السجن خمس سنوات في حال نشر أي معلومة أو وثيقة تمس بأمن الوطن والاقتصاد الوطني أو الأخلاق العامة أو المدنية أو الأعراف.

وتنتشر مجموعات (قروبات) برنامج واتس آب بشكل كبير داخل المجتمع السعودي، وتعد إحدى وسائل نقل الأخبار الاجتماعية والتواصل في المملكة التي يبلغ عدد سكانها نحو 31 مليوناً.

كلمات دليلية (وسوم)
رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة